...........................................................................
ـــــــــــــــــ
الحدود، ويروى عن علي - رضي الله عنه - قال: إذا شرب سكر، وإذا سكر هذى، وإذا هذى افترى، وحد المفتري ثمانون. لكن هذا في ثبوته نظر، رواه مالك والدارقطني جميعا، وفي ثبوته نظر، وأنكره جماعة كابن حزم وقالوا: إن الهاذي لا شيء عليه, ولا يكون مفتريا لأنه هاذ. ولهذا قالوا: ثبت في الصحيح أنه قول عبد الرحمن بن عوف أنه قال: أخف الحدود ثمانون، فجعله ثمانين، هذا من باب سياسته - رضي الله عنه - في جلد شارب الخمر.
في قول عثمان - رضي الله عنه - لم يتقيأها حتى شربها, أيش يؤخد منه؟ هل يشترط في شارب الخمر أن يعترف ولّا ما يشترط؟ نعم؟ لا يشترط، نعم يعمل بالقرينة، لو قال هذا ما هو بخمر, لو قال: هذا ما هو خمر, أيش تقول؟ أيش تقول له, لو قال هذا ما هو بخمر؟
نعم +اترك تعريفه, عرفتم الخمر، نعم يمكن يحتج عليك وقعد يقول يمكن يحتج عليك بمثل هذا كيف عرفتم أنه خمر كيف عرفتم؟
نعم يقول ألستم تقولون: تدرأ الحدود بالشبهات وتجيبون أو تخبروني بهذا هل هذا إلا من أعظم الشبهات، أنا أمامكم الآن وأنتم ما عرفتم, كيف تجعلون هذا مقياسا؟ نعم ماذا؟ هو الآن .. نفرض أنه أنكر مثلا أنه الآن ساكت +.
نقول في هذه الحال إن كان الخمر المعروف مثلا الخمر المعروف رائحته + وإن لم يكن يعرف, يؤتى بمن يعرفه ممن قد شربه وتاب منه ويسأل عنه، ويسأل عنه مثلا، إذا ثبت أنه خمر، لكن لو أنكر قال أنا ما أدري أنها خمر ما علمت أنها خمر, أيش نقول؟ ندرأ عنه الحد أم لا ندرأ؟
نعم يقول: أنا كنت, شربت من هذا ولم يعرف أنه خمر، أو شربه هذه حالة شرب ولم يعلم الخمر وأنكر.
نقول: القول قوله.