أخي الحبيب: يُشَارِكُكَ المُغْتَابُ فِي حَسَنَاتِه ... وَيُعطِيكَ أَجْرَي صَوْمِهِ وَصَلاتِه وَيَحْمِلُ وِزْرًا عَنكَ ضَنَّ بِحَمْلِه ... عَنِ النّجبِ مِنْ أَبْنَائِهِ وَبَنَاتِه * * * الغيبة · الصفحة ٢٦