تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأسباب الباعثة على الغيبة

من الأسباب الباعثة على الغيبة:

١ - قلَّة الخوف من الله والوقوع في محارمه:

فإنَّ من استشعر عظمة الله تعالى، وأنه مُطَّلعٌ على أفعاله وأقواله؛ تجنَّب ما يُسخِط الله ويُغضبه.

٢ - تشفِّي الغيظ:

بأن يجري من إنسانٍ في حقِّ آخر سببٌ يُوجب غيظه، فكلَّما هاج غضبه تشفَّى بغيبة صاحبه.

٣ - موافقة الأقران ومجاملة الرّفقاء ومساعدتهم:

فإنهم إذا كانوا يتفكَّهون في الأعراض رأى هذا أنه إذا أنكر عليهم أو قطع كلامهم استثقلوه ونفروا منه، فيساعدهم ويُجاريهم، ويرى أنَّ ذلك من حُسن المعاشرة .. !

٤ - إرادة رفع نفسه بتنقيص غيره:

فيقول: «فلان جاهل وفهمه ركيك»، ونحو ذلك، غرضه أن يُثبت في ضمن ذلك فضل نفسه، ويُريهم أنه أعلم منه.

٥ - الحسد:

فإنَّ ثناء الناس على شخصٍ وحبِّهم له وإكرامهم يدفع المغتاب إلى القدح فيه ليقصد زوال ذلك.

الغيبة · الصفحة ١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغيبةص ١٧