تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السهم السادس:

الأمر بالمعروف

قال الله تبارك وتعالى وهو أصدق القائلين: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ (١).

حفاظا على سلامة الأمة المسلمة من كل ما يفسد عنها دينها وأخلاقها وطبائعها، أمر الله ﷻ عباده المسلمين بأن يكونوا دعاة للخير والصلاح والفضيلة، لتستقيم لهم الحياة، كما أمرهم أن يحاربوا الرذيلة والشر والفساد، ذلك لأن الإسلام - بتوجيهاته للمسلمين - قد قوم معوجهم وأصلح خللهم، ودلهم على طريق العزة والكرامة وحب الخير، وطاعة ربهم واتباع سنة نبيهم محمد ﷺ.

ولما كان الاختلاط بغير المسلمين أمرا متوقعا، نظرا لاحتكاك سكان المعمورة بعضهم ببعض، وفيهم المسلم والكافر، والعالم

(١) الآية ١٠٤ من سورة آل عمران.

سهام الإسلام · الصفحة ١٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سهام الإسلامص ١٢٧