الرابع: الدواء
أولاً: المريض هو ذلك الضحية التي يقع تحت أنياب الساحر وجنوده لا يستطيع الدفاع من نفسه لأنه لم يكن ضحية إلا لأنه كان أعزل السلاح.
ثانياً: المرض: وهو ينقسم إلى عدة أقسام وعندما نتكلم عن أنواع السحر المستخدم في الحياة اليومية تكلمنا عن بعض الأعراض التي تستطيع من خلال مشاهدتها الحكم على هذا المريض هل مريض مرض سيحتاج منه إلى أطباء أم مرض يشعر بأعراضه أنه مسحور.
ثالثاً: الطبيب المعالج:
(علم أن الآيات والأذكار والدعوات والتعويذات التي استشفى بها هي في نفسها نافعة شافية ولكن تستدعي قبول وقوة الفاعل.
فمتى تختلف الشفاء كان لضعف التأثير الفاعل أو لعدم قبول المنفعل أو لمانع قوي فيه يمنع أن ينجح فيه الدواء فإن العلاج بالرقي يكون بأمرين (أمر من جهة المريض وأمر من جهة العلاج) فالذي من جهة المريض يكون بقوة نفسه وصدق توجهه إلى الله تعالى واعتقاده الجازم بأن القرآن شفاء للمؤمنين والتعوذ الصحيح الذي قد توطأ عليه القلب واللسان فإن هذا نوع محاربة والمحارب لا يتم له الانتصار في عدده إلا بأمرين:
الأمر الأول: أن يكون السلام صحيحاً في نفسه جيداً وأن يكون الساعد قوياً فمتى تخلف أحدهما لم يعف السلاح كثير طائل نكيف إذا عدم الأمران معاً.
الأمر الثاني: من جهة المعالج فهو أيضاً يجب أن تتوفر فيه الشروط لخصها الشيخ عبد السلام بالي بما يلي:
1 - أن يكون معتمداً عقيدة السلف الصالح رضوان الله عليهم تلك العقيدة الصافية النقية البيضاء الناصعة
2 - أن يكون محققاً للتوحيد الخالص في قوله وعمله
3 - أن يكون معتقداً أن الكلام الله تأثير على الجن والشياطين
4 - أن يكون عالماً بأحوال الجن والشياطين
5 - أن يكون عالماً بمداخل الشياطين فانظر إلى الشيخ الإسلام أبي تيميه عندما قال له الجني: أنا أخرج كرامة لك. قال: لا ولكن طاعة لله ورسوله.
6 - يستحب للعلاج أن يكون متزوجاً