تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشاهد من هذا الحديث: أن اليهود صنعوا للنبي - - سحراً من أشد أنواع السحر وكان غرضهم قتله - - ومن السحر ما يقتل كما هو معلوم ولكن الله عصمه من كيدهم فخففه إلى أخف أنواع السحر وهو الربط (1).

فهذا دليل واضح كغيره من الأدلة على أن السحر موجود فمن هذه الروايات وغيرها نعلم أن السحر حق ثابت وقد وقع وحصل.

الباب الثاني

﴿حقائق السحر﴾

الفصل الأول

حقيقة السحر

هذا سؤال يطرح نفسه دائماً عندما نذكر هذه المسألة بين الناس وربما كان من الأجدر أن نذكر أقوال العلماء الأفاضل في هذا الشأن ومن ثم نصل إلى نتيجة لهذا السؤال.

(1) هناك شبهة حول هذا الحديث أثارها أناس من المبتدعة سيأتي تفصيلها والرد عليها من خلال الكلام على حقيقة السحر إن شاء الله تعالى انظر صفحة / /

السحر والحياة الانسانية · الصفحة ١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السحر والحياة الانسانيةص ١٧