فتسارع المرأة بالذهاب إلى السحرة ليضع لها سحراً يحببها إلى زوجها ويحبب زوجها إليها وهذا ما يحصل حقاً.
فيطلب الساحر منها أثراً من أثار زوجها (منديل أو قلنسوة أو ثوب .... الخ) بشرط أن تكون حاملة لعرق الزوج ثم يأخذ منها شيء من الخيوط وينفث عليها ويعقدها ثم يأمرها أن تدفنها في مكان مهجور، أو أن يضع لها سحراً على ماء أو طعام، وأشد ما تكون على نجاسة، وأشد منه ما يكون بدم الحيض ثم يأمرها بأن تضعه لزوجها في طعامه أو شرابه أو في طيبه.
وبعد هذه الألاعيب الخبيثة نلاحظ ما يلي:
الشغف والمحبة الزائدتان.
الرغبة الشديدة في كثرة الجماع.
عدم الصبر عنها.
التلهف الشديد لرؤيتها.
طاعتها طاعة عمياء وبلا تردد.
4 - أسباب سحر المحبة:
تشوب الخلافات القائمة العادة بين الزوجين.
طمع المرأة في مال الزوج خاصة إن كان غنياً.
الأنانية في الحب والامتلاك لقلب الرجل حتى لا يتزوج امرأة أخرى.
5 - تسأل حول النهى عن هذا النوع من السحر بالرغم أنه في الظاهر لا يوجد منه ضرر في الحياة الاجتماعية بل ربما يزيد العلاقة ويوطدها بين الزوج والزوجة.
الجواب:
إن الناظر لمشاكل المجتمع في هذه القضية يجد ما يلي:
1 - أحياناً يمرض الزوج بسبب هذا السحر.
2 - أحياناً ينقلب السحر بالعكس فيكره زوجته وهذا ناتج عن جهل كثير من السحرة بأصول للسحر.
3 - أحياناً تعمل الزوجة لزوجها سحراً مزدوجاً بأن يكره كل النساء ويحبها وحدها فيسبب ذلك كراهية الزوج لأمه وأخوته وعماته وخالاته
4 - أحياناً ينقلب السحر المزدوج فيكره الرجل كل النساء حتى زوجته فهذا ربما يسبب فراق بين الزوج والزوجة فنسأل الله العافية والسلامة.
6 - العلاج:
العلاج واحد في كل أنواع السحر وهو اللجوء إلى القرآن الكريم وقراءة القرآن على المريض.