(1) محمد بن مرزون: الظأهر أن المقصود به هو محمد بن أحمد بن محمد.. ابن مرزوق الحفين الجيسي . وقد ترجم لهذا ابن مريم في البستان ، ص 1(21 - 214. له مصنفات عديدة وزحلات كثيرة ااوله تأثير واسع على أهل عصره ومن جاء بعدهم . وقد ترجم له أيضا أكثر من واحا. توفي سنة 242.
2) أبو القاسم العبدوسي الفاسي، نزيل تونس. وقد توفي بها سنة 617 ودفن بالجلا:. انطر عنه (الحلل السندسية) للوزير السراج، القسم الأول رقم 274/3. وكذلك إتحاف أهل الزمان لابن أبي الضياف 2131 ط2 ) كذا، والصواب يريان، لأن الحديث عن ابن مرزوق والعبدوسي 148 .(1468) 473 (1 5) عيسى بن أحمد الماوسي
اوأما طائفة زمنتا وجماعة بدع قطرنا، فيما أعلمه، (فقد)(1)، تمحضت أمورهم لفي خالص البدع المحرمة ونقضوا عرى السنة بمعاول أهوائهم الفاسدة، فلا تجد لهم في سيرتهم ما يلم أو يقارب حمى الله ورسوله في أوامره، بل لا تراهم خائضين إلا في احار المناهي والمنكرات، والتكالب على الدنيا والتفاخر بالشهوات، والتسبب في كثرة الأتباع السوء(2) لاقتناص رتب الرئاسات، فلا يختلف إثنان في طردهم وردعهم اوجلبون عليهم بخيلهم ورجلهم، في الله ولله حتى يظهروا التوبة ويعلنوا الأوبة ال ا ا ال ل لال ا ا ال له له ل في أعلى الجنان درجاته.
عيسى الديندي: اعلى ظني أن هذا الرجل(5) ينسب تلميذا لأبي مهدي عيسى الملقب االديندي ، وان الآن ذكره استطرادا . كان ظهوره زمن صغري واشتهار / أمره قبل 1155.
ادراكي ، ولا أدري ما يحكم به عليه . والواجب في مثل هذا التسليم وحسن الاعتقاد لفي الأمة وحملهم على الطريق القويم . ولقد ورد عن سيد البشر الحث والترغيب في صلتين حسن الظن بالله وحسن الظن بعباده، كما نهى ونفر من سوء الظن ابالله اوسوء الظن بعباده، والمسلمون كلهم عدول. والطريقة المثلى اعتبار عباد الل ه المؤمنين بعين الإجلال والتعظيم، وحملهم على كاهل البر والاحترام، والنظر إليهم باعين الرحمة والشفقة وحسن الظن بهم وقوة الاعتقاد الجميل فيهم إلا من ظهر منه ام خالفة للسنة وإبداء المحرمات والتلويث بدنس المنهيات، مما لا يحتمل تأويلا ففر امنه فرارك من الأسد، وجانبه مجانبة عدو كاد وحسد، وأظهر بغضه لله وباعده إلا أن توب. وقد تقدم بعض شيء من هذا (1) ما بين القوسين زيادة منا 2) كذا في الأصل والأصح (أتباع السوء).
) في الأصل (يعفوا).
(3) سورة (الرعد)، الآية (6).
5) يقصد المؤلف في غالب الأمر محمد الحاج الصحراوي ، لأنه رجع إليه بعد انقطاع طويل.
ولنرجع إلى ما كنا بصدده، فاعلم أن أبا مهدي عيسى المذكور استفاض من ايرته ما هو محمود من العكوف على تلاوة القران العظيم وحب القراء(1) والمساكين اوخدمتهم والقيام بمؤونتهم والتقرب بكسوتهم، حتى إنه لا تراه إلا مطعما أو كاسيا 1 ومع هذا لا يقتر هو وجمعه من التلاوة هكذا / أخبرت عنه من غير واحد وفي هذا كفاية، فإنها خصال طلبها الشرع من الأمة، وهي كاشفة لكل هم وغمة . هذا مع تكري الازيارته من العلماء ونجباء الطلبة، وهم المحك والمعيار، ولو رأوا ما ينافي الشرع في جوئية لكانوا أسبق إلى النكير من غيرهم . وأما ما يتعاطونه (2) تلامذته من وقائع كراماته فلم تبلغني عن موثوق به إلا ما ذكر لي عنه أبو العباس الغربي، وكان يدعي التلمذة الله، وربما يقول له بعض التلامذة إنه خليفته . وقد أغناك ذكر سيرته عن سريرته.
فحكى لي(3) أنه ذات مرة عنده زائرا على عادته، والفقراء بين يديه يتلون القران الظيم، فتكلم كبير الفقراء أو نحوه فقال له : يا سيدي كنت سمعت منك أنك قلت ايت جبريل وميكائيل وبين يديهما ثلاثة أباعر وقلت إنهما أتيا لحمل البركة والحياء والقران، فقال له نعم رأيتهما، فقال له مناما أو يقظة؟ فقال له وما لك؟ يقظة(9) رأيت اجبريل وميكائيل، وقال له تعرفهما يا سيدي فقال له بلغته(6) : واش أخبارك يا رجل، أوا احوه، نعرفهم رأيتهما ومعهما الأباعر الثلاث، فسلمت عليهما وسألتهما فقالا لي 1164 أتينا لحمل البركة والحياء والقران، فرفعا البركة والحياء، والقران مسكوا فيه / أهله افاجتهدوا في القراءة قبل أن يرفعوه، أو كلاما هذا معناه، ثم إنه أخذ في التلاوة هو ومن معه.