تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(2) في الأصل (يبعثوا).

(2) في الأصل (فيدعوا).

5) ما بين القوسين زيادة منا () ما بين القوسين تصحيح في الهامش بذل عبارة (إنكما صاحبا).

اهذا معناه، (فشمخ) (1) بأنفه ولوى برأسه وأخرج له كلاما في صاحبه المذكور مما لا اضى أن يتفوه به المجانين أو الحمقى(3) أو السفهاء. وذكر لي أنه من الغد أو بعد الغد لقي(3) صاحبه إذ مر هو أيضا بالمحل المذكور ففعل معه من الوعظ والنهي عن اتلك المشاحنة والبغضاء ما فعل بصاحبه قبله، ابن أم هاني ، فرأى منه هو أيضا مثل ما ااى من الآخر في حقه من السب والكلام القبيح وعدم الانقياد إلى سماع الحق اوالنفور العظيم عن التراجع والتواد وترك الحظوظ (4) النفسانية.

امن هذا حاله كيف يطمع أن يكون من أهل الله وصفوته، فهل(2) هذا الا لاعب بالدين . ومن اعتقدهم على الحق فهو تاء عن جماعة المسلمين لما في اصديقهم في الولاية من تكذيب جانب الرسالة وعدم الوقوف مع شعائر الله/، وهذه 147 صيبة في الدين وفضيحة في الآخرة وضحكة في الدنيا عند كل ذي عقل سليم أعاذنا الله مما ابتلاهم وعصمنا مما نزل بهم ودهاهم، امين امين امين.

الخامس : استحسان أحوالهم والرضى عن نفوسهم ورؤية الفضل لها على من اواهم والاكتفاء بأحوالهم وعلومهم ومشائخهم . وعد العلماء هذا من أصول الجهل قواعد الضلال. وقد حكى الزروق - رحمه الله - في (كتاب البدع) عن المشائخ رضي الله عنهم - أنهم قالوا لا يكون العاقل عاقلا حتى يفتقر بعقله لكل عقل، ولا اكون عالما حتى يفتقر بعلمه لكل علم، ولا يكون مريدا حتى لا تبقى له إرادة. وقال في (الحكم) (6) أصل كل معصية وشهوة وغفلة الرضى عن النفس، وأصل كل طاعة ويقظة (2) وعفة عدم الرضى منك عنها، ولأن تصحب جاهلا لا يرضى عن نفسه خير الك من أن تصحب عالما يرضى عن نفسه، فأي علم لعالم (2) يرضى عن نفسه وأي (1) أصلها في المتن (فسمخ).

2) في الأصل (الحمقا).

) يبدو أن الإشارة هنا إلى أحد الحجاج الذي وعظ ابن أم هانىء، وها هو الأن يعظ خصيمه محمد الحاج يجد منه نفس الموفف من خصصيمه (4) في الأصل (الحضوض) .

(5) (فهل) مكررة في الأصل.

6) يبدو آنه يشير إلى كتاب الحكم العطائية لابن عطاء الله ، في التصوف.

(7) في الأصل (يقضة).

) في الأصل (العالم) بزيادة الألف في أوله.

اجهل لجاهل لا يرضى عن نفسه؟ ونقل الزروق عن المشائخ - رضي الله عنهم - أن فقد حلاوة العمل من فقد إخلاصه أو فقد السنة فيه، وكل حلاوة لا تثمر أبدا فهي ايلة، لوجود الاغترار ولا حقيقة لها في نفسها 5- [التعريف بسيدي محمد الحاج، سامح الله للجميع امين] حمد الحاج الصحراوي: 114 ومنهم محمد الملقب الحاج وهو / الذي ذكرناه انفا . وكان في ابتداء أمره اجعل الخلوة والعزلة وربما يقال له الصحراوى، ثم إنه أظهر أمره أهل البادية(1).

اوالأعراب، وتصدى لرئاسة إعطاء العهد وخالط مشيخة الأعراب ورؤساءهم. ومبدا ظهوره في ناحية الغرب في نواحي القلعة(2) ومسكنه قرية مدوكال(2)، واتخذ زوايا اورعايا تزكي عليه ويأخذ منها الجبايا والأعشار، واعتقد فيه أهل القطر الغربي وناحية اسكرة وما حواليها، وأظهر ما أظهر غيره من الإعطاء والمنع والعول والولاية، واتخذا الطلبة في بلده للاصطياد بهم على عادة أمثاله في اتخاذهم شهرة وطلبا للجباية وإعانة الهم على الدعوى التي هي عين البلوى، إلى أن قام له ابن أم هانيء، فكان الأتباع ريقين والدجاجلة قسمين كل ينهج منهج رئيسه، ويفضل قدر شيخه وجليسه.

اربما كان متلصصة الأعراب والبوادي انقسمت بقسمتهم وتحزبت بحزبهم اوان كان لكل واحد عند كل جماعة الرعاية والحظوة(9) إلا أنها مختلفة يقدر قدر الصاحبها ومنزلته كل حزب، وفريق من الأعراب والبوادي . أما الزوايا والرعايا فكل يقسم 111 ببركة سيده، فإذا أردت أن تعرف أحدا من أي حزب / ومن أي فريق فاستحلفه فيتضح الأمر بحلفه، فإن كان من أتباع ابن أم هانيء فيكون قسمه ببركة ابن أم ه اانيء، وإن كان من أتباع محمد بن الحاج فيكون قسمه بأنه يقطعه سيده محمد الحاج (1) في هامش الأصل صححت (البوادي) (2) لعل القلعة التي يشير إليها المؤلف هي قلعة بني حماد، ما دام مسكنه في قرية مدوكال.

منشور الهداية في كشف حال من ادعى العلم والولاية · الصفحة ٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منشور الهداية في كشف حال من ادعى العلم والولايةص ٥٣