5 - [التعريفب بسيدي يحيى بن باديس، رحمه الله، امين حي بن باديس ووممن لقيناه الفقيه أبو زكرياء يحبى بن الفقيه القاضي أبي العباس أحمد المدعو احميدة بن باديس المذكور(2)، كان - رحمه الله - حييا ذا خلق حسن كثير المداعبة ووالهشاشة، كثير التواضع للصغير والكبير والرفيع والحقير، سالم الصدر من نفاق أهل عصره، كثير القراءة لدلائل الخيرات(2)، ذا تلاوة لكتاب الله على ما قيل لي . وكان 1) انظر ص 74 من هذا الكتاب.
(2) يقصد أبا زكريا يعحى بن محجوبة الذي آشار إليه.
3) في الأصل بياض قدر كلمتين.
(4) في الأصل (وفات) .
(5) انظر ص 57 من هذا الكتاب.
() من تأليف محمد بن سليمان الجزولي المتوفى سنة 870، وهو كتاب في التصوف.
اقبقل نائبا عن قضاة(1) العجم في البلد المذكور(2) وخطيب جامع قصبتها، على حسب ال طريقة أمر القضاة(3)، لا يأتيه شاك إلا ورحب به وأخذ بخاطره، جميل المواصلة الأقارب وإكرام الأجانب. وهو من المحبين لجدي للأم المذكور، وجامل تركة جدي الأهم بعد موته مجاملة حسنة راعيا حبه وحفظ مودته بعده، وهو ممن قرأ على سيدي حمد بن حسن(4)، وكان يقرأ على الجد عبد الكريم المذكور، وكان كثيرا ما يستخلفه للصلاة والخطابة تتة أخرى بقسنطينة: امتحن - رحمه الله - حين امتحان الجد مزوار الشرفا المذكور، وكانت اقضيتهما في يوم واحا، وسجل عليهما جميعا بعد أن اشرفا على الهلاك من فتة العلسكر، وهو ممن ادرك الشيخ الوزان، ويأتي بأوصافه وبعض حالاته . توفي / في 4 مضان )(2) 5- (التعريف بسيدي أحمد الجزيري، رحمه الله، أمين] أحمد الجزيري وممن لقيناه الفقيه المسن أبو العباس أحمد الجزيري، كان - رحمه الله - مدرسا امن أهل الفتوى والدخول في الشورى، وتولى النيابة في القضاء عن قضاة(6) العجم.
اوكان يصلي بقواد المدينة في رحيلهم عن البلد بمحلتهم، وكان لا تشاء تراه مدرسا الا رأيته، ولا فقيرا من أهل الفقر على طريقة البلد إلا وجدته، وكان يحمل الناس معه ال زيارة قبور الأولياء خارج البلدة، حسن الخلق كثير المواصلة، وكان في ابتداء امره له نباهة وصدق.
(1) في الأصل (قضات)، والظاهر أنه كان في رتبة باش عدل.
23) يعتي قسنطينة 1) في الأصل (القضات) .
(2) ذكره فيما مضى ، انظر ص45.
5) ما بين القوسين بياض بالأصل قدره نصف سطر.
(7) في الأصل (قضات) . والظاهر أن المقصود بالعجم الأتراك أو العثمانيون
افي آخر أمره اعتراه بعض نقص في إدراكه، ويقال إن سببه أكل البلاذر(1) اولم يتقن صنعته حتى يذكر أنه لما استعمل شربته(2) أوصى أن لا يوقظ من نومه إلا اباختياره فعرض له ما أيقظه(3) فانتبه مذعورا (9)، فبقي في عقله منه بعض آثر، ويقال ان سبب ذلك في عقله ليس إلا رعب شربه من بعض أماكن هواء البلد وهو المحل الي يدعى عند العامة بمكتب(5) الشيخ سيدي علي بن مخلوف ، إذ كان(2) - رحمه ال - كثير البحث على الكنوز وتخديم الروحانية، ولم يحظ(3) بطائل من ذلك، فيقال ان ذات ليلة قصد ذلك المحل فوجد فيه شخصين لامرأتين لابستين جلود الضأن 1 يرقصان / على مجمرة من نار فرعب وخطف عقله، وإذا ذاكرته تجد أثر ذلك في لبه .
ووكان يتعاطى التفسير والفقه ويدعي الأستاذية في السبع(4) ومعرفة أحكام القرآن.
قصة عبدالله بن غرارة ادرك زمان سيدي عبدالله بن غرارة، وهو شيخ شيخنا في القران العظيم سيدي لقاسم الزواوي، ويلقب بابن ثلجون(5). وكان لسيدي عبدالله هذا معرفة بالعزائم والتخديم ذا حكمة ظاهرة فيه . حكى لنا شيخنا سيدي بلقاسم المذكور بعض مواطن تدل على إتقانه لذلك ومعرفته.
فمن ذلك ما ذكر لتا أنه كان ذات يوم بمحل إقرائه والتجويد عليه لكتاب اله ووالطلبة محدقون به ، إذ قدم أشخاص من قبايل البربر ومعهم مصاب على أعواد (1) في الأصل (البلادر)، وهي نبتة لها حب من أكله اعترته وسوسة ونقصان عقل، ويوجد وصفها في الكتب المختصصة بالأعشاب.