توفي في سنة ()(9).
18- (التعريف بسيدي قاسم العطار، رحمه الله، امين] أبو القاسم العطار: ووممن سمعنا به الفقيه المفتي أبو القاسم العطار الأوراري نسبا، هو أخو الشيخ العطار المتقدم الذكر، كان معاصرا للجد عبد الكريم ومفتيا في زمنه ، وتصدر للاقراء اوالتدريس ودخل الشورى في جملة من أهل عصره، وعمي في آخر عمره ولزم الدار إلى أن توفي . وسمعت ممن أثق به أنه من أهل عصره الذين لا باع لهم إلا التشبه المناصب، والله أعلم. وتوفي ()(5) 1- (التعريف بسيدي بركات بن سعيد، رحمه الله، امين بكات بن سعيد المغراوي ممن سمعنا به قاضى الجماعة ومفتيها الفقيه بركات بن سعيد، نسبة لمغراوة وهو من أهل شورى البلد، وممن له الرياسة بها كان معاصرا للجد أبي زكرياء يحيى (1) يعني قاسم الفكون.
(2) بياض بالأصل قدره كلمتان.
) لا ندري إن كان المؤلف يشير إلى أحمد الخطيب المعروف بابن القنفذ صاحب الوفيات (المتوفى 810) وهذا هو الراجع.
(4) ما بين القوسين بيأض بالأصل قدره نصف سطر.
(5) ما بين القوسين بياض بالأصل قدره كلمة.
اوله تعلق(1) بالفقيه أبي العباس أحمد بن سعيد المغراوي ، الذي نقل عنه صاحب (الدرر المكنونة) (2) جوابه عن اشكال صفتي قراءة الفاتحة بالسر والجهر، كذا سمعت النسب من حفيده أبي محمد عبد اللطيف(3). وتوفي في شوال عام اثنين وأربعين وتسعمائة(8).
240- [التعريف بسيدي حميدة بن باديس، رحمه الله، امين] أحمد بن باديس ممن سمعنا به القاضى الخطيب أبو العباس أحمد المدعو حميدة بن باديس وهو من بيتات / قسنطينة وأشرافها، وممن له الرياسة والقضاء والإمامة بجامع قصبتها، 30 وخلف سلفي صالحين علماء حازوا قصب السبق في الدراية والمعرفة والولاية ووناهيك بهم من دار صلاح وعلم وعمل ! وكيف وصاحب السينية وشرح مختصر ابن اهشام (3) ينبئك عما لصاحبهما من كمال المعرفة والغطنة . ويقال إنه اجتمع فيهم اربعون كلهم صاحب منصب، حازوا المناصب الشرعية ببلدهم والمخزنية (6) . وتوفي ي عام تسعة وستين وتسعمائة(2) 24- [التعريف بسيدي محمد التواتي، رحمه الله، أمين] حمد التواتي ووممن لقيناه وقرأنا عليه الشيخ الأستاذ النحرير النحوي آخر المتكلمين لسان احجة المسلمين، أبو عبد الله محمد بن مزيان التواتي لقبا، أصله من المغرب من (1) يقصد بالتعلق النسب والقرابة 2) (الدرر المكنونة في نوازل مازونة) لأبي زكريا يحى المازوني، وما يزال مخطوطا (3) سيتحدث المؤلف عنه في الفصل الثاني.
(4) 642 ه/1535م.
(5) يقصد به حسن بن باديس المتوفى سنة 787 ه. والسينية قصيدة في التصوف معروفة مطلعها الا ير إلى بغداد فهي منى النفس اولابن باديس هذا شرح في السيرة النبوية لم يكمله . انظر عنه كتابنا تاريخ الجزائر الثقافي ج1، ص52.
73 الخ.
(6) أى مناصب العلم والسياسة.
(7) 69 ه/1561م
القبيلة الرواشد(1)، وانتقل إلى جبل زواوة، فقرأ ابن الحاجب على قطب دائرتها في زنمنه الفقيه الصالح أبي محمد عبد الله محمد بن مصباح، وقرأ النحو على الفقيه االحوي أبي محمد عبد العزيز الخراز وغيره من أهل المغرب، وكانت له بالنحودراية ومعرفة وكان يلقب بسيبويه زمنه. وانتقل لنقاوس فدرس بها ووكانت شهرته بقسنطينة وبها انتشر علمه وأقبلت إليه الطلبة وانتفعوا به وكشر احثه وعلت عارضته، وحصلت له مشاركة في الأصول والمنطق والبيان/ بحسب التح عند مطالعة كتب أصحابها إذ لم يكن له فيها شيخ كغيرها، وله سند في قراءه ه اعقائد الشيخ السنوسي لمؤلفها، ثم إنه أراد أن يرتحل لزواوة في أوائل القرن الحادي اعشر، لقراءة السبع فاجتمع إليه خواص البلد لإمساكه وقالوا له : عندك ما يكفيك من العلم وهذا فرض كفاية واشتغالك بتعليم أولاد المسلمين ربما يكون أرجح، وأجاب اعن نفسه : بأنه فرض كفاية تعين علي طلبه لما أحسست في نفسي من القابلية ورأيت اعيري معرضا عن أخذه وعدم القيام به ، فترك، وارتحل للأستاذ الفقيه أبي محمد اعبدالله أبي القاسم، وكان قرأه هو على مشيخته الفاسيين (2) . وأقام عنده سنة أو أزيد قاليلا فجاء وقد حصلت له ملكة عظيمة ومعرفة تامة بعلم القراءات.