احمد المقري، كما سبق في جوابه.
الزبات الموالية ذكرها المؤلف في رسالة اخرى أرسلها إلى المقري بتاريخ 1038 من قسنطينة مع أورد المقري هذه الرسالة والأبيات في المجزء الثالث من (نفح الطيب)، ص 248، ط .. "الظاهر أن وقت تأليف (منشور الهداية) قريب من تاريخ تلك الرسالة، اي 1038 .
انريب كيف دمج المؤلف الأبيات التي أجاب بها المقري وزنا وقافية على أبيات مثلها فيه ، دمجها ال في هذا التأليف، مع أن المقام يختلف، فهناك كان يجيب رسالة برسالة وأبياتا بأبيات، أما هنا فهو في تام التهكم بصاحبه 8) وردت في (نفح الطيب) هكذا (به) بدل (بك) 257 (2) في المصدر المذكور (تستنظم) .
(27) في المصدر المذكور (ما لها).
(7) في نفس المصدر (صلى عليه الإله تترى) .
لا زالت سحائب غيث علمه تتوالى، ودرر أبكار فكره تتلألا، كتبه على خن (1)، عادم السكن ، المستوفز إلى مفارقة الوطن، الطالب من الواقف عليه أن اظره بعين الرضى، وأن ينهج به منهج الطريقة البيضاء، وهذا الصادر مني وإن كان البل الصدى(2) وأثأر من ليس له فدا، فلا غوو أن يقال فيه علم الهدى(3) بإظهار كنز الصدى(2)، لمن بلغ من الإنصاف مرصدا(4).
ووليكن هذا آخر ما أردناه، ومنتهى ما آوردناه، جعله الله تعالى خالصا لوجهه الكريم ومبلغا لمرضاته في جنات النعيم(2) . واخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، صلى الله على سيدنا محمد النبي الأمين.
كتبه الفقير(6) لرحمة مولاه، غفر الله له ولوالديه وأشياخه وأحبته أجمعين بمن ه وكرمه.
(1) الدخن هو الغش.
(2) في الأصل (الصدا).
(2) في الأصل (الهدا).
(4) نلاحظ أن المؤلف اتبع طريقة التهكم أيضا نحو المقري، وعامله بما كان يؤاخذه هو عليه.
5) لا ندري إن كانت هذه نهاية الكتاب (وهو الراجح) أو نهاية رد المؤلف على المقري.
(6) إذا كانت هذه هي نهاية الكتاب فنلاحظ أن الناسخ لم يذكر اسمه، ولا تاريخ كتابته.