رسالة علمية مر فيها اسم شخص نعيم بن سالم من الوضاعين، تعب صاحب الرسالة إلى أن أيس، وأخيرا قال: لا أجد له ترجمة فيما بين يدي من المصادر، وهو موجود في كل الكتب، لماذا؟ لأنه ما هو ب (نعيم) يغنم بن سالم، اسمه: يغنم، لم يجده بهذه الطريقة، يعني قدم حرف زاد حرف نقص حرف لن تجد العلم في كتب الرجال، فرق بين نعيم ويغنم، الصورة واحدة، لكن فرق بين أن تقف على يغنم في حرف النون من كتب الرجال مستحيل.
"وأكثر ما يقع ذلك ممن أخذ من الصحف" التصحيف في المتون أمور وقعت من بعض من ينتسب إلى العلم فجاءت المضحكات "صلى النبي -عليه الصلاة والسلام- إلى عنزة"، ورواه آخر بالمعنى فنصب (شاة) بين يديه، قال: صلى النبي -عليه الصلاة والسلام- إلى شاة، هذا سببه التصحيف، بدل ما هي ب (عنزة) صارت (عنزة) وصحف بعضهم الكلمة في المعنى، بل نقول: حرف المعنى، العنزة عنزة لا إشكال، لكن هل هي العنزة العصا الذي ينصب ليكون ساترا، أو هو القبيلة قبيلة عنزة، "نحن قوم لنا شرف، صلى إلينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من عنزة" كل هذا مما يضحك.
"وأكثر ما يقع ذلك لمن أخذ من الصحف" وتلقى العلم من الكتب، وما أخذ عن الشيوخ، لأن الشيخ إذا أخطأ الطالب يسدده، ويوقفه على الصواب، "وما ينقله كثير من الناس عن عثمان بن أبي شيبة أنه كان يصحف في قراءة القرآن .. غريب جدا" نعم تداول بعض الناس بعض الكلمات عن هذا الشيخ -عثمان بن أبي شيبة- بعضها مضحك، وبعضها نجزم بأنه لا يثبت عن مثله: (فإذا نتفنا الحبل) (برجل أخيه) ماذا فعل بالصواع؟ نعم، هاه؟
طالب:. . . . . . . . .
في رحل أخيه، يقول: برجل أخيه! المقصود أن مثل هذه التحريفات الظاهرة قد لا تثبت عن هذا الإمام، نعم هو عرف بالطرافة والنكتة، لكن ما يصل إلى أن يقول في القرآن مثل هذا الكلام، وله كتاب في التفسير، ولا يتصور أن شخص يؤلف في التفسير ويخفى عليه مثل هذه الأمور.