فَمَاتَ بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ الْأَنْصَارِيُّ - رضي الله عنه - مِنْ أَكْلَتِهِ الَّتِي أَكَلَ. فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - بِالْيَهُودِيَّةِ فَقُتِلَتْ. قَالَ أَنَسٌ: فَمَا زِلْتُ أَعْرِفُهَا فِي لَهَوَاتِ (١) رَسُولِ اللهِ - ﷺ - وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - إِذَا وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا احْتَجَمَ، فَسَافَرَ مَرَّةً، فَلَمَّا أَحْرَمَ وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا، فَاحْتَجَمَ (٢).
(١) لهوات: جمع لهاة، وهي سقف الفم، أو اللحمة المشرفة على الحلق، أو ما يبدو من الفم عند التبسم. كأنه بقي للسم علامة وأثر من سواد أو غيره.
(٢) احْتَجَمَ ﷺ بِطَرِيقِ مَكَّةَ، وَهُوَ مُحْرِمٌ، فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ.
قصة الحياة · الصفحة ٣٢١