تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفاة رقية بنت محمد عليه الصلاة والسلام

وفيه توفيت رقية بنت سيد البشر ﷺ، وهي زوج عثمان بن عفان. وكانت رقية أولًا عند عتبة بن أبي لهب فلما بعث النبي ﷺ أمر أبو لهب ابنه بطلاقها فتزوجها عثمان وهاجر بها إلى الحبشة. ولما ندب رسول الله الناس للخروج لاعتراض قافلة أبي سفيان أمر عثمانًا أن يبقى عند رقية يمرضها ويعتني بها وكان سبب تخلفه هو أمر النبي ﷺ له بالبقاء وقد أسهم له النبي ﷺ كما أسهم لمن حضر بدرًا ثم ما لبثت رقية في مرضها حتى توفيت رضي الله عنها. وتزوج عَلِيُّ بنَ أَبِي طَالِبٍ -رضي الله عنه- فَاطِمَةَ رضي الله عنها، بَعْدَ غَزْوَةِ بَدْرٍ الكُبْرَى.

قصة الحياة · الصفحة ٢٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

قصة الحياةص ٢٦٣