تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سَراتُهُ ما خَلا لَبانَهُ لَهِقٌ ... وَفي القَوائِمِ مِثْلُ الوَشْمِ بِالْقارِ

وقال أيضًا:

قَالَتْ أَلا لَيْتَمَا هَذا الحَمامُ لَنا ... إِلى حَمامَتِنا وَنِصفُهُ فَقَدِ

وقال أيضًا:

وَقُلْتُ يا قَومُ إِنَّ اللَيْثَ مُنقَبِضٌ ... عَلى بَراثِنِهِ لِوَثْبَةِ الضَّاري

وقال الأعشى:

عُلَّقْتُها عَرَضًا وَعُلَّقَتْ رَجُلاً ... غَيْرِي وَعُلَّقَ أُخْرَى غَيْرَها الرَجُلُ

وكما ذكرت أن الخليل وتبعه سائر العروضيين استحسنوا هذا الزحاف، فلا داعي للتشدد في تقبيحه.

وأخيرًا: أرجو بل أتمنى أن يكون هذا الديوان إضافة - لا تكرارًا - للشعر وأغراضه المختلفة، وأن يكون نموذجًا مبتكرًا وقمينًا بلقب "الشعر الإسلامي".

عبد الحميد ضحا

ملحمة حر «ديوان» · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ملحمة حر «ديوان»ص ١٣