فيها نعيم مقيم خالداً أبداً ... بلا انقطاع ولا مَنّ يدانيها
الإذن والعين لم تسمع ولم تره ... ولم يَدُرْ في قلوب الخلق ما فيها
فيا لها من كرامة إذا حصلت ... ويالها من نفوس سوف تحويها
فمن بناها بخير خاب مسكنه ... ومن بناها بشر خاب بانيها
فاغرس أصول التقى ما دمت مقتدراً ... واعلم بأنك بعد الموت لا قيها
قال أسامة بن يزيد - رضي الله عنه -: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ألا هل مشمر للجنة، فإن الجنة لا خطر لها هي ورب الكعبة نور يتلألأ وريحانه تهتز، وقصر مشيد، ونهر مطرد وثمرة نضيجة، وزوجة حسناء جميلة، وحلل كثيرة، ومقام في أبد، في دار سليمة، وفاكهة وخضرة وحبرة ونعمة في محلة بهية، قالوا يارسول الله: نحن المشمرون لها، قال قولوا إن شاء الله فقال القوم: إن شاء الله) ابن ماجة.
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ينادى مناد أهل الجنة: قال كم لبستم في الأرض عدد سنين؟ قالوا: لبسنا يوماً أو بعض يوم فأسأل العادين؟ قال: نعم ما اتجرتم في يوم أو بعض يوم رحمتى ورضواني وجنتي، امكثوا فيها مخلدين) أبو نعيم.
قال - صلى الله عليه وسلم - (إن أسفل أهل الجنة أجمعين من يقوم على رأسه عشرة آلاف خادم مع كل خادم صفحتان واحدة من فضة وواحدة من ذهب في كل صفحة لون ليس في الاخرى مثله يأكل من آخره كما يأكل من أوله، يجد لآخره من اللذة والطعم مالا يجد لأوله ثم يكون ذلك رشح مسك وجشاء مسك، لا يبولون ولا يتغوطون ولا يتمخطون) الطبراني بسند صحيح.
قال - صلى الله عليه وسلم - (إن للمؤمنين في الجنة لخيمة من لؤلؤة واحدة، مجوفة طولها في السماء ستون ميلاً، للمؤمنين فيها أهلون، يطوف عليهم المؤمن فلا يرى بعضهم بعضاً) متفق عليه.
قال - صلى الله عليه وسلم - (إن الجنة لبنة من ذهب ولبنة من فضة وملاطها المسك وحصباؤها اللؤلؤ واليأقوت، وترابها الزعفران، من يدخلها ينعم ولا يبأس، ويخلد ولا يموت لا تبلى ثيابه، ولا يفنى شبابه) الترمذي.