تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الهاوية: قال تعالى ﴿وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ نَارٌ حَامِيَةٌ﴾ القارعة 11:8هي المكان الشديد الانخفاض، لا يخرج من يسقط فيه أين يأوي صاحب الموازين الخفيفة، إن أمه التي يرجع إليها وبها يلوذ هى الهاوية، فماذا يجد في هذا المأوى نار حامية، فلا أمن ولا راحة، إنه يجد ناراً أحمى ما تكون.

سقر: سميت سقر لأنها لا تبقي ولا تذر، ولأنها تأكل اللحم دون العظم، قال تعالى ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ لا تُبْقِي وَلا تَذَرُ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ﴾ المدثر:27:30 ... النار: النار الكبرى هى نار جهنم الكبرى بشدتها الكبرى بمدتها الكبرى بضخامتها، حيث يمتد بقاؤه فيها ويطول، فلا هو يموت، فيجد طعم الراحة ولا هو يحيا في أمن وراحة، إنما هو العذاب الخالد الذي يتطلع صاحبه إلى الموت، كما يتطلع إلى الأمنية الكبرى، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ناركم هذه التي يوقد ابن آدم جزءاً من سبعين جزء من نار جهنم) البخاري، يعني: لو جمع كل ما في الوجود من النار التي يوقدها ابن آدم لكانت جزءاً من أجزاء جهنم السبعين.

النار دائمة أبد الآبدين: - قال تعالى ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُم مِّنْ عَذَابِهَا كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ﴾ فاطر:36

قال تعالى ﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ لا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا هُمْ الظَّالِمِينَ﴾ الزخرف 74، 76

قال تعالى ﴿يُرِيدُونَ أَن يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ﴾ المائدة 37

إن سجن جهنم دائم، قال تعالى ﴿وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيراً﴾ الإسراء 8

تذكرة المتقين · الصفحة ٢٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تذكرة المتقينص ٢٠٢