وإن كنت من أهل الشقاوة فيسود وجهك، وتتخطى الخلائق كتابك في شمالك أومن وراء ظهرك، تنادي بالويل والثبور، وملك أخذ بضبعيك، ينادي على رؤؤس الخلائق ألا إن فلان بن فلان شقى شقاوة لا يسعد بعدها أبداً، فتنظر إلى النار، وتزرّق عيناك، ويسودٌ وجهك، وتٌكسى سرابيل القطران، فتقول كما قال تعالى ﴿يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ يَا لَيْتَهَا كَانَتْ مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ﴾ الحاقة 25: 29 ثم يأتيك قضاؤك الذي جنته يداك ﴿خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً فَاسْلُكُوهُ﴾ الحاقة 30: 32 فيجر بهذه السلاسل ولو أن حلقة منها وضعت على جبل لإذابته، فينادي أصحابه هل تعرفونني؟ فيقولون: لا، ولكن نرى ما بك من الخزي فمن أنت؟ فيقول: فلان بن فلان، لكل منكم مثل هذا.
- وإذا أردت النجاة من أهوال القيامة وكربها ففي هذا الحديث: