تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتتمزق فيها عروقك وأحشاؤك ...

وسيصبح هذا الجسد الحي أمامك قليلاً من العظام تحت كتلة من التراب ...

سيطول بك المقام كما طال بسابق الأقوام ... فهل سألت نفسك عن حقيقة مصيرك؟!

وهل فهمت ما سيكون من أمرك في مستقبلك الطويل؟! إنك ومن في الأرض من الدول والشعوب تبذلون أقصى الجهود لتأمين مستقبل يعد بالسنين، ولا يلبث أن تنتهي أعوامه وأيامه؟

فماذا أعددت لمستقبلك الدائم؟

وهل هناك مستقبل؟

وهل هناك حياة بعد هذه الحياة؟

وهل ترتبط تلك الحياة بهذه الحياة؟

وما هو طريق الفوز والنجاة؟

وما الذي يؤكد لنا هذه الأخبار؟

إن الذي خلقنا أول مرة من تراب ليس بعسير عليه أن يبعثنا مرة أخرى بعد أن نعود ترابًا.

إن الذي ظهرت حكمته من خلقنا وأطوار خلقنا لا شك أنه قد أراد حكمةً من موتنا ستظهر إن انتقلنا إلى

على فراش الموت · الصفحة ١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

على فراش الموتص ١٥