تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

محالة، وكيف تتفتت عظامها، وليتفكر أن الدود يبدأ بحدقته اليمنى أولاً أو اليسرى، فما على بدنه شيء إلا وهو طعمة الدود، وما له من نفسه إلا العلم النافع، والعمل الخالص لوجه الله - تعالى.

وعليه أن يتفكر فيما سيورده من عذاب القبر أو نعيمه، وسؤال منكر ونكير، ومن الحشر، والنشر، وأهوال القيامة، وقرع النداء يوم العرض الأكبر. فأمثال هذه الأفكار تجدد ذكر الموت على قلبه، وتدعوه إلى الاستعداد له.

على فراش الموت · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

على فراش الموتص ١٣