تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3 - ... عيد النور، ذكره ابن القيم في «إغاثة اللهفان» (1)، وقال: إنهم يجتمعون ببيت المقدس من سائر النواحي، ويأتون إلى بيت فيه قنديل معلق لا نار فيه، فيتلو أحبارهم الإنجيل ويرفعون أصواتهم ويبتهلون في الدعاء، فبينا هم كذلك وإذا بنار قد نزلت من سقف البيت، فتقع على ذبالة القنديل، فيشرق ويضيء، ويشتعل، فيضجون ضجة واحدة، ويصلبون على وجوههم ويأخذون في البكاء والشهيق، وهذا الذي يحدث خداع ومكر، وحقيقة الأمر يأخذون خيطاً دقيقاً من نحاس، وهو الشريط، ويجعلونه في وسط قبة البيت إلى رأس الفتيلة التي في القنديل، ويدهنون بدهن اللبان، والبيت مظلم بحيث لا يدرك الناظرون الخيط النحاس، وقد عظموا ذلك البيت، فلا يمكنون كل أحد من دخوله، وفي رأس القبة رجل، فإذا قدسوا ودعوا ألقى على ذلك الخيط النحاس شيئًا من نار النفط، فتجري النار مع دهن اللبان إلى آخر الخيط النحاس،

(1) () 2/ 288.

أحكام العيد · الصفحة ١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحكام العيدص ١٨