تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يجوز له أن يقدمه للمسلمين ليصلوا عليه، لإنه يقدم للمسلمين كافراً ليصلوا عليه، وصلاتهم عليه لا تنفعه أيضاً، ولا يجوز أن يدفن في مقابر المسلمين.

7 - صلاة المرأة على الميت في بيتها أفضل من الصلاة عليه في المسجد إذا كان من أهل البيت، ولو خرجت وصلت مع الناس فلا بأس به.

8 - يستحب المبادرة والإسراع في تجهيز الميت لحديث: «أسرعوا بالجنازة فإن تكُ صالحة فخير تقدمونها إليه، وإن تكُ سوى ذلك فشر تضعونه عن رقابكم» (1) ولا ينبغي أن يؤخر الميت من أجل حضور بعض أهله اللهم إلا ساعات يسيرة، وإذا جاء الأهل فيمكنهم أن يصلوا على قبره كما فعله النبي - صلى الله عليه وسلم - حين صلى على قبر المرأة التي كانت تقم المسجد حيث دفنوها ولم يخبروه فقال: دلوني على قبرها، فدلوه، فصلى عليها (2).

9 - ليس من سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا من سنة الخلفاء الراشدين دعاء الجماعة عند القبر، بأن يدعو أحدهم، ويؤمن الجميع، وإنما كان الرسول - صلى الله عليه وسلم - يرشدهم إلى أن يستغفروا

(1) () متفق عليه من رواية أبي هريرة.

(2) () رواه البخاري.

آداب إسلامية · الصفحة ٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

آداب إسلاميةص ٤٦