تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6 - لا يكتفى بالسلام بالإشارة من غير أن تقرن الإشارة بلفظ السلام لحديث جابر - رضي الله عنه -: «لا تسلموا تسليم اليهود، فإن تسليمهم بالرؤوس والأكف والإشارة» (1)، وهذا خاص بمن قدر على اللفظ حساً وشرعاً وإلا فهي مشروعة لمن يكون فى شغل يمنعه من التلفظ بجواب السلام كالمصلي والبعيد والأخرس، وكذا السلام على الأصم.

7 - الحرص على إفشاء السلام، وعدم البخل به لحديث: «أو لا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم: أفشوا السلام بينكم» (2). وقد أمرنا بإفشاء السلام ليفشو الخير، وتتآلف القلوب، وتتحد الصفوف.

8 - لا ينبغي ترك السلام على الصبيان لما رُوي عن أنس - رضي الله عنه - أنه مر على صبيان فسلم عليهم وقال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يفعله (3) وهذا من خلقه - صلى الله عليه وسلم - العظيم، وأدبه الشريف، وفيه تدريب الصبيان على تعلم السنن، ورياضة لهم بآداب الشريعة، ليبلغوا متأدبين بآدابها *.

9 - لا ينبغي ترك السلام عند الإنصراف من المجلس

(1) () رواه النسائي، وإسناده جيِّد.

(2) () رواه مسلم.

(3) () متفق عليه.

* " الإعلام ببعض أحكام السلام " لـ: عبد السلام العبد الكريم.

آداب إسلامية · الصفحة ٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

آداب إسلاميةص ٣٢