تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا مثَل

أَأَجْمَلَ مَنْ رَأَتْ عَيْنِي ... وَمَا لَكِ فِي الْوَرَى مَثَلُ

فَلَوْ يَوْمًا تَبَاعَدْنَا ... فِرَاقُكِ كَيْفَ أَحْتَمِلُ

أَيَحْيَا الْقَلْبُ بَعْدَكُمُ ... يَعِيشُ وَمَا لَهُ أَمَلُ

وَهَلْ لِلْعَيْنِ مِنْ نَظَرٍ ... وَدُونَكِ مَا تَرَى طَلَلُ

وَهَلْ لِحَيَاتِ مِنْ مَعْنًى ... بِدُونِكِ إِنَّهَا الْمَلَلُ

سَكَنْتِ الْقَلْبَ مَالِكَةً ... فُؤَادًا حُبُّهُ جَلَلُ

وَأَنْتِ الرُّوحُ فِي جَسَدِي ... بِبُعْدِكِ يَنْتَهِي الأَجَلُ

فَيَا عُمْرِي وَيَا أَمَلِي ... مَتَى نَفْسِي سَتَكْتَمِلُ

* * *

ملحمة حر · الصفحة ٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ملحمة حرص ٩٣