تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تأييدا بما نقل من جزم صاحب الطراز بعدم اشتراط الاتصال واستدلاله بأن بعض بيوت القرية قد يخرب فيحصل الانفصال ومع ذلك لا يضر ما لم يبعد ما بين البيوت، وما كان المقصود من القرية هو الترافق والتعاون فإذا حصلا فأهل تلك البيوت قرية وإن انفصلت بيوتها فهي في حكم الاتصال، فالقرية الواقعة في السؤال إذا كانت بيوتها على هذا الوجه فإنها تجمع ولا يضرها الانفصال.

عبد الحميد بن باديس

البصائر: س ١ العدد ٣٠ الجزائر يوم الجمعة ١٢ جمادى ١/ ١٣٥٥ه الموافق ليوم ٣١ جوليت ١٩٣٦م، الصفحة: ٦ العمود ٣ والأول من ص ٧.

آثار ابن باديس · الجزء ٤ · الصفحة ٤٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

آثار ابن باديسج ٤ · ص ٤٢١