33- كلمة للأخوات المسلمات في أدب أوقات الزيارة ومجالسهن ومحادثتهن وما ينبغي أن يتحدثن به
وكلمة وجيزة إلى الأخت المسلمة والعزيزة المؤمنة : إذا أردت زيارة أهلك أوبعض صديقاتك المؤمنات ، فراعي اختيار اليوم والوقت الملائم للزيارة بدءاً وانتهاء ، فهناك أوقات تحسن فيها الزيارة، وأوقات لا تحسن فيها الزيارة حتى بين الأهل والأصدقاء .
وليكن شأنك في الزيارة شأن الظل اللطيف الخفيف إلمحبب ، لا إثقال ولا إملال ، ولا فضول ولا تطويل ، ،وإنما هي زيارة صلة وسقيا صداقة أوقرابة، فتحب الصلة إذا كانت قصيرة لطيفة، وتستثقل إذا كانت طويلة مملة، وتنتقل فيها الأحاديث والمسامرة من الغالي للرخيص ، قال التابعي الجليل محمد بن شهاب الزهري : إذا طال المجلس كان للشيطان فيه نصيب .
وليكن حديثك في زيارتك -كله أوجله - فيما ينفع أويفيد، بعيدا عن الغيبة والنميمة واللغو والهراء، فما يتسع إلوقت عند المسلمة العاقلة لذلك .
34- أدب الدخول على مكان فيه نيام في بيتك أو بيت أخيك
إذا دخلت مكانا فيه نيام - بالليل أو النهار- فراعهم ، وتلطف في حركتك وصوتك عندهم ، ولا تكن ثقيلا في ضجيجك أودخولك أوخروجك ، بل كن رفيقا لطيفا، فقد سمعت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من يحرم الرفق يحرم الخيركله ". وقال المقداد بن الأسود الصحابي الجليل رضي الله عنه : "كنا نرفع لرسول الله صلى الله عليه وسلم نصيبه من اللبن ، فيجيء من الليل ، فيسلم تسليما لا يوقظ النائم ، ويسمع اليقظان " . رواه مسلم والترمذي . وكان صلى الله عليه وسلم إذا قام يتهجد بالليل ، قرأ بصوت يؤنس اليقظان ، ولا يوقظ الوسنان.
35 - أدب حضور عقد النكاح والتهنئة به