69 ـ روى مسلم والترمذي(1) ، واللفظ له ، عن سفيان بن عبد الله الثَّقَفي رضي الله عنه قال : ((قلتُ يا رسول الله حَدِّثني بأمْرٍ أَعتصِمُ به ، قال : قُلْ : ربِّيَ الله ، ثم استقِمْ . قلتُ : يا رسول صلى الله عليه وسلم ، ما أَخوَفَ ما تخافُ عليَّ؟ فأخَذَ رسول الله صلى الله عليه وسلم بلسانِ نَفْسه ثم قال : هذا)) .
70 ـ وروى الدّارَقُطْنيُّ في ((سُنَنِه))(2) عن ابن عباس رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم ((سُئِلَ يومَ النَّحْر عمن قَدَّم شيئاً قبلَ شيء(3) ، وشيئاً قبلَ شيء؟ قال : فرفَعَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَدَيْهِ وقال : لا حَرَج ، لا حَرَج)) .
71 ـ وروى مسلم(4) عن المِقداد بن الأسود رضي الله عنه ، قال : سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ((تُدْنى الشَمْسُ يومَ القيامة من الخَلْق ، حتى تكونَ منهم كمِقدارِ مِيْل ، فيكون الناسُ على قَدْرِ أعمالِهم في العَرَق ، فمنهم من يكونُ إلى كَعْبَيه ، ومنهم من يكونُ إلى رُكْبَتَيْه ، ومنهم من يكون إلى حِقْوَيْه(5) ، ومنهم من يُلْجِمُه العَرَقُ إلجاماً ، وأشار رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بيدِهِ إلى فِيْه(6)) .
(1) ـ مسلم 2 :8 في كتاب الإيمان (باب جامع أوصاف الإسلام) ، والترمذي 4 :607 في كتاب الزهد (باب ما جاء في حفظ اللسان) .
(2) ـ في كتاب الحج 2 :252 و 253 .
(3) ـ يعني : قدَّم أفعالِ الحج على بعض .
(4) ـ 17 :196 في كتاب الجنة وصفة نعيمها (باب في صفة يوم القيامة أعاننا الله على أهوالِهِ) .
(5) ـ الحَقوْ بفتح الحاء وكسرها مع سكون القاف : هو الموضع الذي يُعْقَدُ عليه الإزار ، أي يَبْلُغ به العَرَقُ إلى وسَطه .
(6) ـ أي أشار إلى فَمِهِ الشريف صلى الله عليه وسلم .