تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

45 ـ وروى البخاري ومسلم(1) ، واللفظُ له ، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : ((سألت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم : أيُّ العمل أفضَلُ؟ ـ وفي روايةٍ : أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى الله؟ ـ قال : الصلاةُ لوقتِها ، قال : قلت : ثم أيٌّ؟ قال : برُّ الوالدين ، قال : قلتُ : ثم أيٌّ؟ قال : الجهاد في سبيلِ الله ، فما تركتُ أستزيدُهُ إلا إرْعاءً عليه))(2) .

46 ـ وروى أبو يَعْلى(3) عن رجل من خَثْعَم قال : ((أتيتُ النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو في نَفَر من أصحابه . فقلتُ : أنت الذي تَزعُمُ أنك رسولُ الله؟ قال : نعم ، قال : قلتُ : يا رسولَ الله ، أيُّ الأعمال أحبُّ إلى الله؟ قال : الإيمانُ بالله ، قال : قلتُ : يا رسولَ الله ، ثم مَهْ(4)؟ قال : ثم صِلَةُ الرَّحِم ، قال : قلتُ : يا رسولَ الله ، ثم مَهْ؟ قال : ثم الأمرُ بالمعروف ، والنهيُ عن المنكَرِ .

(1) ـ البخاري 2 :9 في كتاب مواقيت الصلاة (باب فضل الصلاة لوقتها) ، ومسلم 2 :73 ـ 74 في كتاب الإيمان (باب بيان كون الإيمان بالله أفضل) .

(2) ـ أي لم أزد في السؤالِ عن بقيةِ الاعمال وترتيبِها في الفضل رِفقاً بالنبي صلى الله عليه وسلم ، وفيه بيانُ رِفقِ المتعلِّم بالمعلِّم ، ومُراعاةُ مَصالِحِه ، والشفقةُ عليه . قاله الإمام النووي في ((شرح صحيح مسلم)) 2 : 79 .

(3) ـ قال الحافظ المنذري في ((الترغيب والترهيب)) 3 :336 في كتاب البرّ والصِّلة (باب الترغيب في صلة الرَّحِم وإن قَطَعَتْ والترهيب من قَطْعِها) : ((إسنادُه جيِّد)) .

(4) ـ أي ثم ماذا؟

الرسول المعلم · الصفحة ٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرسول المعلمص ٧٢