تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

135 ـ وروى البخاري ومسلم(1) ، واللفظ للبخاري ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : ((لمّا فتح الله على رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة ، قام في الناس فحمِد الله وأثنى عليه ، ثم قال : إنَّ الله حبَس عن مكة الفِيلَ ، وسلَّط عليها رسولهُ والمؤمنين ، فإنها لا تحِلُّ لأحدٍ بعدي ، فلا يُنفَّر صيْدُها ، ولا يُختلى شوكثها ، ولا تحِلُّ لُقطَتُها إلاّ لمُنشِد ، ومن قُتل له قتيل فهو بخيرِ النظرينِ : إما أن يُفديَ وإما أن يُقيد .

فقال العباس : إلاّ الإذْخِرَ ، فإنّا نجعله لقبورنا وبيوتنا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إلاّ الإذخر .

فقام أبو شاه رجلٌ من أهل اليَمَن ، فقال : اكتبوا لي يا رسول الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اكتُبوا لأبي شاه .

قلتُ للأوزاعي : ما قوله : اكتبوا لي يا رسول الله؟ قال : هذه الخُطبة التي سَمِعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم)) .

(1) ـ البخاري 5 :87 في كتاب اللُّقطة (باب كيف تُعرَّف لقطة أهل مكة) ، ورواه في كتاب العلم (باب كتابة العلم) 1 :205 بأتمَّ مما هنا ، ومسلم 9 :128 ـ 129 في كتاب الحج (باب تحريم مكة وتحريم صيدها) .

الرسول المعلم · الصفحة ١٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرسول المعلمص ١٦٩