تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

98 ـ روى مسلم(1) عن جابر رضي الله عنه : ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرَّ بالسّوق ، داخلاً من بعضِ العالِيَة(2) ، والناسُ كنَفَتَيْه(3) ، فمرَّ بجَدْيٍ ميِّتٍ أسَكَّ(4) ، فتناولَه فأخذَ بأُذُنِه ، ثم قال : أيُّكم يُحِبُّ أنَّ هذا له بدرهم؟ قالوا : ما نُحِبُّ أنه لنا بشيء ، وما نَصنَعُ به؟ قال : أتُحِبّون أنه لكم(5)؟ قالوا : واللهِ لو كان حيّاً كان هذا السَّكَكُ عَيْباً فيه ، لأنه أسَكّ ، فكيف وهو ميِّت؟! فقال : فواللهِ للدُّنيا أهونُ على الله من هذا عليكم)) .

(1) ـ 18 :93 في أول كتاب الزهد والرقائق .

(2) ـ العالية : قُرى بظاهر المدينة .

(3) ـ أي جانِبَيهْ .

(4) ـ أي صغيرِ الأذنين .

(5) ـ أي بلا شيء مّا .

الرسول المعلم · الصفحة ١٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرسول المعلمص ١٢٦