لله عز وجل، فيكون حبه لله ولما يحبه لله وبغضه لله ولما يبغضه لله، وكذلك موالته ومعاداته " (1)
حصول النعم والخيرات والرخاء، والدليل قوله تعالى عن الخليل عليه السلام: ... ((فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلّاً جَعَلْنَا نَبِيّاً، وَوَهَبْنَا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً)) (مريم:49، 50). ... فهذه النعم العديدة ما تحققت لإبراهيم عليه السلام إلا بعد ما حقق هذا الأصل، فهذا ظاهر أن اعتزال الكفار سبب لهذه النعم كلها ولهذا الثناء الجميل (2)
(1) الفتاوى (10/ 601)
(2) انظر منهاج الصواب (ص 52)
الحب في الله والبغض في الله · الصفحة ٢٠