الفصل الخامس: السكر وأسبابه وأحكامه
1 – قوله:- "وهذا يعتري كثيراً كالعيسوية من هذه الأمة الذين لهم وصف العبادة دون الشهادة. (1) "
ومقصوده بالعيسوية: الصوفية، باعتبار قربهم من النصارى ومشابهتهم لهم، كما جاء مبيناً في غير موضع.
فقال – رحمه الله-:- "إن الصوفية ونحوهم إلى النصارى أقرب، فإن النصارى عندهم عبادة وزهد وأخلاق بلا معرفة ولا بصيرة، فهم ضالون. (2) "
وقال أيضا:- "وكذلك الصوفية عظموا جنس الإرادة إرادة القلب، وذموا الهوى .. ولم يميّز كثير منهم بين الإرادة الشرعية، وبين الإرادة البدعية .. ولهذا صار هؤلاء يميل إليهم النصارى ويميلون إليهم. (3) "
2 – قوله:- "فأخبر أنه يوجب المفسدة الفاشية من النفس (4) "
ولعل الصواب: الناشئة كما هو مثبت في مدارج السالكين. (5)
3 – قوله:- "لأن السكر شبيه ما يوجب للذة القاهرة .. (6) "
لعل الصواب: لأن السكر سببه .. كما هو مثبت في مدارج السالكين. (7)
(1). الاستقامة 2/ 142
(2). الفرقان بين الحق والباطل (مجموع الفتاوى) 13/ 100 = بتصرف يسير
(3). الفرقان بين الحق والباطل (مجموع الفتاوى) 13/ 101= باختصار
(4). الاستقامة 2/ 145
(5). انظر: مدارج السالكين 3/ 306
(6). الاستقامة 2/ 146
(7). انظر: مدارج السالكين 3/ 309