تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفصل الثالث: محبة الجمال

1 – قوله:- "لكن هذا الظهور لنعمة الله وما في ذلك من شكره، والله يحب أن يُشكر، وذلك لمحبته الجمال. (1) "

قال المحقق:- "في الأصل: نعمة (2) "

ولعل الصواب ما جاء في مجموع الفتاوى لابن تيمية: "لكن هذا لظهور نعمة الله، وما في ذلك من شكره، والله يحب أن يُشكر، وذلك لمحبة الله، وذلك لمحبة الجمال. (3) "

2 – قوله:- "وقد يستدلون بقول بعض المشايخ- "والمحبة نار تحرق في القلب كل ما سوى مراد المحبوب"، والمخلوقات كلها مراده. (4) "

ولعل الأدق ما جاء في مجموع الفتاوى:- "وقد يستدلون بقول بعض المشايخ:- "والمحبة نار تحرق في القلب كل ما سوى مراد المحبوب، والمخلوقات كلها مراد له. (5) "

فإن "المراد" يشمل ما كان مراداً لنفسه وما كان مراداً لغيره، و أولئك المتصوفة يجعلون المعاني مراد لنفسه، وأما أهل السنة فيفرّقون بين المراد لنفسه وبين المراد لغيره، فالمراد لنفسه مطلوب محبوب لذاته ولما فيه من الخير، بخلاف المراد لغيره فقد لا يكون

(1). الاستقامة 1/ 424

(2). الاستقامة 1/ 424

(3). مجموع الفتاوى 22/ 125

(4). الاستقامة 1/ 424

(5). مجموع الفتاوى 22/ 126

الاستقامة لابن تيمية · الصفحة ٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاستقامة لابن تيميةص ٣٥