تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبالجملة فالإشارات عند الصوفية كالقياس عند الفقهاء، فقد تكون إشارات معتبرة كالقياس الصحيح، وقد تلحق بالقياس الضعيف، كما أن بعض الإشارات من جنس تأويلات الباطنية. (1)

38 – قوله:- "وقد يفعل الشيء بموجب العادة والموافقة من بعد اعتقاد له فيه، وقد يفعل نسياناً [لا] لاعتقاده فيه، أو حضّاً. (2) "

قال المحقق:- "لا: زدتها ليستقيم الكلام. (3) "

ولعل الصواب:- وقد يفعل الشيء بموجب العادة والموافقة من غير اعتقاد له فيه، وقد يفعل نسياناً لاعتقاد فيه، أو خطأً.

39 – قوله:- "لأن المسموع هو المشروع [من الصفات] التي يوصف بها المخلوقون. (4) "

قال المحقق:- "عبارة "من الصفات" زدتها ليستقيم الكلام. (5) "

ولعل الصواب ما أثبته ابن القيّم بقوله:- "فإذا كان المسموع هو الأبيات الشعرية. (6) "

40 – قوله:- "فإنه جمع بين إيثار السماع الذي يدلّ على [الأهواء] الباطلة. (7) "

(1). انظر: مجموع الفتاوى 6/ 377، وشرح حديث النزول صـ 427

(2). الاستقامة 1/ 401

(3). الاستقامة 1/ 401

(4). الاستقامة 1/ 409

(5). الاستقامة 1/ 409

(6). الكلام على مسألة السماع صـ 430

(7). الاستقامة 1/ 411

الاستقامة لابن تيمية · الصفحة ٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاستقامة لابن تيميةص ٣٣