قال المحقق:- "في الأصل: قد حصر، ولعل الصواب ما أثبته، وقد أورد ابن الجوزي الخبر في "تلبيس إبليس" ..
وفيه قال الشافعي:- إنه ما قصّر .. (1) "
ولعل الصواب: فإنه والله قد قصّر، وهو الأقرب إلى الأصل، كما أنه الموافق لما جاء في الطبعة المحقق من كتاب تلبيس إبليس: "فقال الشافعي:- أما إنه قصّر، لو رأيته يمشي على الهواء ما قبلته. (2) "
6 – قوله:- "وربما قال بعضهم: هي المقام التي يرتقى مقدمه العامة وساقه الخاصة. (3) "
قال المحقق:- "في الأصل: التي سعى مقدمه العامة ساقمه الحاسة. وراجعت هذه العبارة في مظانها فلم أجدها، ولعل ما أثبته هو أقرب شيء إلى المقصود. (4) "
ولعل الصواب ما أثبته ابن القيم قائلا:- "وأبو إسماعيل الأنصاري يقول: هي المقام الذي تلتقي فيه مقدمة العامة وساقة الخاصة. (5) "
وهو المثبت في منازل السائرين. (6)
(1). الاستقامة 1/ 254
(2). تلبيس إبليس ت: أحمد المزيد 1/ 130
(3). الاستقامة 1/ 260
(4). الاستقامة 1/ 260
(5). الكلام على مسألة السماع صـ 285
(6).انظر: منازل السائرين للهروي صـ 71، ومدارج السالكين 3/ 33