تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2 – جاءت الآية هكذا: ﴿فمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ﴾ (الزمر، آية32) (1) "

والصواب: ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ﴾ "

3 – قوله:- "وألاّ يسمع مذموماً في الشرع، وألاّ يتبع منه هواه. (2) "

قال المحقق:- "في الأصل: ولم يسمع مذموم، وهو تحريف.

وفي الأصل: ولم يتبع، وهو تحريف. (3) "

ولعل الصواب ما نقله ابن القيم، وهو الأقرب إلى أصل الكتاب: "ولم يسمع على مذموم في الشرع، ولم يتبع فيه هواه. (4) "

4 – قوله: "كما [يستحبون علم الكلام ويوجبونه] .. (5) "

قال المحقق:- "بعد "كما" يوجد بياض بمقدار كلمتين في الأصل، ولعل ما أثبته بين المعقوفتين يستقيم به الكلام. (6) "

ويحتمل أن المثبت في هذا البياض: "يستحبون السماع" وهو الموافق لسياق الكلام.

5 – قوله:- "قال الشافعي:- فإنه والله ما قصّر. (7) "

(1). انظر: الاستقامة 1/ 224

(2). الاستقامة 1/ 235

(3). الاستقامة 1/ 235

(4). الكلام على مسألة السماع صـ 258

(5). الاستقامة 1/ 237

(6). الاستقامة 1/ 237

(7). الاستقامة 1/ 254

الاستقامة لابن تيمية · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاستقامة لابن تيميةص ٢١