( حدثنا عبد الله بن رجاء أخبرنا إسرائيل عن أبي اسحاق عن عبد الله خليفة قال : أتت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : ادع الله أن يدخلني الجنة فعظم الرب فقال : (( إن كرسية وسع السموات والأرض , وإنه ليقعد عليه فما يفضل منه إلا قدر أربع أصابع - ومد أصابعه الأربع – وأن له أطيطا كأطيط الرحل الجديد إذا ركبه من يثقله )) ) أ.هـ. وهذا الحديث رواه : الطبراني في (( السنة )) عن أسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الله بن خليفة عن عمر بن الخطاب بمثله وفيه ( وأنه يقعد فما يفضل منه مقدار أربع أصابع ) ورواه الضياء في (( الأحاديث المختارة )) (153) من طريق الطبراني , وشرطه فيها الصحة , وقدم شيخ الإسلام ابن تيميه مختارة الضياء على مستدرك الحاكم وغير واحد . والحديث صححه : أبو محمد الدشتي وحسنة الأمام ابن القيم , وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (1/84) : ( رواه البزار , ورجاله رجال الصحيح ) , وفيه عبد الله بن خليفة الهمداني وثقه ابن حبان (5/28) وهو كذلك لتصحيح الأئمة حديثه كما سبق . وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيميه أن أكثر أهل السنة قبلوا هذا الحديث ولم يردوه . أما لفظ (( الأطيط )) فهو صفة للعرش , وقد ثبت في غير حديث .
فصل
ثم قال الإباضي ص16:
(ج – قال ص 20 – أي الدارمي - :
(( الحي القيوم ... يتحرك إذا شاء وينزل ويرتفع إذا شاء , ويقبض ويبسط [ إذا شاء ] (بين القوسين زيادة من الإباضي , ليست موجودة في كتاب الدارمي) . ويقوم ويجلس إذا شاء , لأن أمارة ما بين الحي والميت التحرك . كل حي متحرك لا محالة , وكل ميت غير متحرك لا محالة )) ) أ.هـ .
ثم ساق الأباضي كلاماً للكوثري فيه تكفير من قال ذلك .
وأقول :