ويجتمع فيه الهم، ويتواطأ فيه لقلب واللسان على التدبر كما قال تعالى: ﴿إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا﴾ [المزمل:6].
وشهر رمضان له خصوصية بالقرآن كما قال تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ﴾ [البقرة:185]
ولتلاوة القرآن آداب منها:
1 - إخلاص النية لله تعالى فيها.
2 - أن يقرأ بقلب حاضر، يتدبر ما يقرأ ويتفهم معانيه.
3 - أن يقرأ على طهارة؛ لأن هذا من تعظيم كلام الله تعالى.
4 - ألا يقرأ القرآن في الأماكن المستقذرة أو في مجمع لا ينصت فيه لقراءته؛ لأن قراءته في مثل ذلك إهانة له.
5 - أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم عند إرادة القراءة، ولا يقرأ البسملة إلا في أول السورة.
6 - أن يحسن صوته بالقرآن.
7 - أن يرتل القرآن ترتيلاً، ويطبق أحكام التلاوة.
8 - أن يسجد إذا مر بآية سجدة وهو على وضوء في أي وقت كان من ليل أو نهار، فيقول: سبحان ربي الأعلى، ويدعو ثم يرفع من السجود بدون تكبير ولا