تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رغم أن العرب أوتوا الفصحى والبلاغة وكانوا أهل بيان وكان منهم شعراء وأدباء، وكان عندهم سوق عكاظ الذي يتبارون فيه في ميدان الفصاحة والبيان، ومع ذلك لم يستطع أحدهم أن يأتي بآية واحدة معجزة مثل آي القرآن، لأن أسلوب القرآن ليس له مثيل في الدنيا.. وتركيبات القرآن تختلف عن غيره من التركيبات، ومثال ذلك قوله تعالى:﴿ الله نور السموات والأرض، مثل نوره كمشكاة﴾ النور35.

وهاهو عمر بن الخطاب قبل اسلامه قد استل سيفه وتوجه لقتل النبي صلى الله عليه وسلم, وما إن يسمع كلام الله تعالى من أول سورة طه،﴿ طه*ماأنزلنا اليك القلاآن لتشقى* إلا تذكرة لمن يخشى* تنزيلا ممن خلق الأرض والسموات العلى* الرحمن على العرش استوى* له ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى*وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السرّ وأخفى* الله لا اله الا هو له الأسماء الحسنى﴾ طه 1-8 حتى يعترف بإعجاز القرآن ونبوة محمد صلى الله عليه وسلم.

عبادات المؤمن · الصفحة ٢١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عبادات المؤمنص ٢١٤