تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فرحمة الله تُستجلب بطاعته ، وطاعة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ، والاستقامة على أمر الإسلام الصحيح ، قال تعالى : ﴿ وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴾ [ آل عمران132] ، فأي طاعة لله تعالى ، وأي طاعة لرسوله صلى الله عليه وسلم ، والناس أتباعكم يقتلون أنفسهم ، ويهلكون أرواحهم بلا سبب مقنع ، أو داع مقنع ، والله تعالى قد حذر من قتل النفس أو التعرض لها بسوء ، فقال سبحانه وتعالى : ﴿ وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً * وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَاناً وَظُلْماً فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَاراً وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللّهِ يَسِيراً ﴾ [ النساء29-30 ] .

وقال تعالى : ﴿ وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [ البقرة195 ] .

فإذا رمتم رحمة الله تعالى ، فعليكم بتقواه ، فهي السبيل إلى رحمته ومغفرته ، قال الله عز وجل : ﴿ وَاتَّقُواْ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴾ [ الحجرات10] ، إن ما يفعله أولئك الجهلة من عامة الشيعة وملاليهم ومشائخهم ، لهو أمر يندى له الجبين ، وتتفتق منه الأكباد ، وتتفطر منه القلوب كمداً ، لأن المُشاهد في أنحاء العالم ربما اعتقد بأن هذا هو الإسلام ، وأنه دين عنف ودماء وأشلاء ، بيد أن الإسلام دين الرحمة والرأفة والشفقة .

وما يفعله الشيعة من خزعبلات ، وما يعتقدونه من خرافات ، خارج عن دين الإسلام البتة ، ولا يمت للإسلام بصلة أبداً ، ولا يرجع تحت أي ملة من ملل الأرض القائمة والمندثرة .

الإسلام دين اليسر ورفع الحرج :

عباد البشر · الصفحة ٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عباد البشرص ٩