نعم لقد حصل عظماء الشيعة على السيارات الفاخرة ، والعقارات والقصور الفارهة ، والأموال الباهضة ، ثم جميع أنواع الجنس المحرم من متعة وغيرها ، فكيف بقوم اشتروا الدنيا وزينتها ، وباعوا الآخرة ولذتها ، واستمرءوا الحرام بكل صنوفه وأشكاله ، هل سيتركون هذا النعيم الدنيوي الفاني ، للآخر الباقي ؟ كلا ، فمن اتخذوا الشيطان مُشرِّعاً لهم ، ومعلماً ومقدساً ، فلن يتركوا ذلك النعيم الدنيوي الفاني ، إلا من أنار الله قلبه للهدى ، وأشرقت نفسه للهداية ، وهم كثير ولله الحمد ، أما من شقي وعمي ولم يرد إلا الحياة الدنيا ، فذلك مبلغهم من العلم ، قال تعالى : ﴿ فَأَمَّا مَن طَغَى * وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى ﴾ [ النازعات 37-39 ] .
دماء لغير الله تراق .
ودموع لغير الله تهراق .
وأجساد لغير الله تنساق .
ورقاب لغير تساق .
ولتسألن عنها يوم القيامة يا شيعة آل البيت ، ءالله أمركم بذلك ، أم شياطينكم وملاليكم ؟
ولتسألن عنها يا أهل العمائم ، لتسألن عنها في القبور ، ويوم البعث والنشور .
عن جابرٍ رضي الله عنه ، أَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم مرَّ عليهِ حمارٌ قد وُسِمَ في وَجْهِهِ _ فيه آثار كي _ فقالَ : " لَعَنَ الله الَّذِي وَسَمَهُ " [ رواه مسلم ] .
وعن عِمْرَانَ بنِ حُصَيْنٍ رضي الله عنه ، أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم : " نَهَى عن الْكَيِّ " قالَ : فابْتُلِينَا فاكْتَوَيْنَا ، فَماَ أَفْلَحْنَا ولاَ أَنْجَحْنَا " [ أخرجه الترمذي وغيره وقال : حديثٌ حسنٌ صحيحٌ ] .
وعن ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما ، أَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ : " الشِّفَاءُ في ثلاثةٍ : في شَرْطَةِ مِحْجَمٍ ، أَوْ شَرْبَةِ عَسَلٍ ، أَوْ كَيَّةٍ بنارٍ ، وأَنَا أَنْهَى أُمَّتِي عن الكَيِّ " [ رواه البخاري ] .