تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن من يطع أولئك المفتون الضلال من كبراء الشيعة ، لهو عابد لهم من دون الله ، لأن الله تعالى لا يأمر بقتل النفس ولا بتعذيبها ، فمن حرم ما يحرمون ، وأحل ما يحلون ، فقد عصى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وأطاع السادات والكبراء من القوم الضالين ، يقول الله تعالى : ﴿ وَمَن يَعْصِ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَاراً خَالِداً فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ ﴾ [ النساء14 ] .

لقد اتخذوهم أرباباً من دون الله ، أقاموا لأجلهم المآتم الكاذبة ، والمراسم الزائفة ، وأحلوا الزنا باسم المتعة واستعارة الفروج ، واحلوا الربا بدافع الفوائد .

شرعوا للناس غير شرع الله تعالى ، وسنوا لهم سنة سيئة مظلمة ، تخالف سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ، وتالله وبالله لهذا هو الظلم حتى القاع ، قال تعالى : ﴿ أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ [ الشورى21 ] .

لقد جنى أولئك المفتون من عظماء الشيعة أمولاً طائلة ، وثروات هائلة ، من وراء جهل عامة الناس الذين اتبعوا طريقهم ، واقتفوا أثرهم ، في عقيدة كاذبة لا تصل إلى الله ، ولا إلى رسوله ، بل كل من كان في سلسلتها فهو كاذب مقدوح في صدقه ، مجروح في عدالته ، فأبوهم ابن سبأ اليهودي ، ووزيرهم الكافر ابن العلقمي والطوسي ، وأولئك هم الكاذبون ، ويشهد علماء الأمة قاطبة أنهم كاذبون مزيفون للحقائق .

عباد البشر · الصفحة ٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عباد البشرص ٣