ومن طريق عبد الرزاق أخرجه البيهقي في الكبرى (4/287) وأخرجه أيضاً في المعرفة (6/350) رقم 8966 من طريق سفيان بن عيينة, أنه سمع عبيد الله بن أبي يزيد يقول سمعت ابن عباس يقول: صوموا التاسع والعاشر ولا تتشبهوا باليهود، هذا لفظ عبد الزراق.
ولفظ الترمذي والبيهقي : =صوموا التاسع والعاشر, وخالفوا اليهود+.
ورواه البيهقي أيضاً في الجامع لشعب الإيمان (7/371) رقم 3509 , والطحاوي في شرح المعاني (2/78)، من طريق روح بن عبادة, قال: ثنا ابن جريج, قال : أخبرني عطاء, أنه سمع ابن عباس يقول:
=خالفوا اليهود, صوموا التاسع والعاشر +.
بل لقد رواه ابن عباس مرفوعاً عن النبي " بلفظ: =أمر رسول الله " بصوم عاشوراء يوم العاشر+ وتقدم(1).
وتقدم أيضاً ما رواه عبد الرزاق بسنده أن ابن عباس قال: =يوم عاشوراء : العاشر+(2).
وقال الإمام أحمد (4/409) رقم 19669 :
ثنا أبو اسامة, حدثني أبو العميس, عن قيس بن مسلم, عن طارق بن شهاب, عن أبي موسى، قال: كان يوم عاشوراء يوماً تصومه اليهود, تتخذه عيداً فقال رسول الله": =صوموه أنتم+.
ومن طريق أبي أسامة عن أبي عميس أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (3/55) والبخاري في الصحيح (2/251) رقم2005, و (4/269)رقم 3942, ومسلم في الصحيح (2/796) رقم129, 130 _ 131, والبيهقي في الكبرى (4/289) وأبو عوانة في المسند (2/33) رقم 2965 بلفظ : =يوم عاشوراء يوم تعظمه اليهود, تتخذه عيداً+، وفي لفظ: قال: يوم عاشوراء يوم تعظمه اليهود, تتخذه عيداً فقال رسول الله ": =صوموه أنتم+.
ولفظ البخاري: =كان يوم عاشوراء تعده اليهود عيداً, قال النبي " : =فصوموه أنتم+.
ولفظه الآخر: قال: دخل النبي " المدينة, وإذا أناس من اليهود يعظمون عاشوراء, ويصومونه. فقال النبي " : =نحن أحق بصومه, فأمر بصومه+.
(1) _ انظر ص: 39.