=قال: سألت ابن عباس _ وهو في المسجد الحرام, وهو متوسد رداءه _ فسألته عن صيام عاشوراء؟ فقال: اعدد, فإذا أصبحت يوم التاسع من المحرم, فأصبح صائماً, قال: أكذاك كان محمد " يصوم؟ قال: كذاك كان يصوم+.
ورواه ابن خزيمة أيضاً في صحيحه (3/291) رقم 2098، من طريق شعبة, عن حاجب بن عمر, عن الحكم ابن الأعرج, عن ابن عباس في يوم عاشوراء, قال: هو يوم التاسع. قلت: كذلك صام محمد " ؟
ورواه عبد الرزاق في المصنف ( 4/288) رقم 7840, وأحمد في المسند (1/360) رقم 3393، من طريق إسماعيل ابن عبد الله, قال: أنا يونس بن عبيد, عن الحكم ابن الأعرج, قال: سألت ابن عباس عن يوم عاشوراء؟ فقال: =إذا رأيت هلال المحرم فاعدد, فإذا أصبحت من تاسعة فأصبح صائماً, قال يونس, فأنبئت عن الحكم أنه قال: فقلت: كذاك صام محمد " ؟ قال : نعم+، هذا لفظ أحمد.
ولفظ عبد الرزاق قال:
=عن ابن عباس اذا أصبحت بعد تسع وعشرين (1) ثم أصبح صائماً, فهو يوم عاشوراء+ قال يونس:
=وأخبرني ابن اخي الحكم عنه أنه قال: ذلك اليوم الذي أمر رسول الله " بصيامه+.
وقال الإمام أحمد _ رحمه الله تعالى _ في مسنده (1/246) رقم 2214:
ثنا علي بن عاصم, أنا معاوية بن عمرو بن غلاب عن الحكم بن عبد الله بن الأعرج, قال: كنت عند ابن عباس في بيت السقاية وهو متوسد برداً له. قال: فقلت: يا أبا عباس, أخبرني عن عاشوراء؟ قال: عن أي باله؟ قال: قلت: عن صيامه قال: إذا أنت أهللت المحرم, فأعدو تسعاً, ثم أصبح يوم التاسع صائماً. قلت: كذا كان يصومه محمد " ؟ قال: نعم+.
وقال ابن أبي شيبة في المصنف (3/59): حدثنا يزيد ابن هارون عن الجريري, عن الحكم بن(2) الأعراج عن ابن عباس قال: هو يوم التاسع+.
(1) _ هكذا جاء =وعشرين+ ولم أعرف معناها !!
(2) _ جاء _(عن) والصواب (ابن).