حدثنا وهب بن جرير, أنا حاجب بن عمر, عن الحكم ابن الأعرج, قال: أتيت ابن عباس وهو مسند ظهره إلى حجرة زمزم, فقلت: أخبرني عن عاشوراء ؟ فقال: عن أي باله تسأل؟ قلت: عن صومه. قال: إذا رأيت هلال المحرم فاعدد تسعاً, ثم أصبح منها صائماً. قلت: أكذلك كان رسول الله " يصومه؟ قال: نعم+.
رواه الطحاوي في معاني الآثار (2/75) والبيهقي في الكبرى (4/287)، من طريق روح بن عبادة. قال: ثنا حاجب بن عمر, قال: سمعت الحكم بن الأعرج يقول: قلت لابن عباس: أخبرني عن يوم عاشوراء؟ قال: عن أي باله تسأل ؟ قلت: أسأل عن صيامه أي يوم أصوم؟ قال: إذا أصبحت من تاسعة فأصبح صائماً+. قلت: كذلك كان يصوم محمد " ؟ قال: نعم+.
هذا لفظ الطحاوي:
ولفظ البيهقي: قال: انتهيت إلى ابن عباس ÷ وهو متوسد رداءه عند زمزم، قال: فجلست إليه _ وكان نعم الجليس _ فقلت: أخبرني عن يوم عاشوراء؟ فاستوى قاعداً, ثم قال: عن أي حاله تسأل؟ قلت: عن صيامه أي يوم نصوم؟ قال: إذا رأيت هلال المحرم. فاعدد, فإذا أصبحت من تاسعه, فأصبح صائماً, قال: قلت: كذلك كان يصوم محمد"؟ قال: نعم+.
وقد قرن البيهقي بروح أبا داود الطيالسي.
وأخرجه الامام مسلم في الصحيح (2/797) رقم132_ 1133, وأبو داود في السنن (2/819) رقم2446, والنسائي في الكبرى ( 3/238) رقم 2872 , وابن خزيمة في الصحيح (3/291) رقم 2096 , والطبراني في الكبير (12/213) رقم12925، من طريق يحيى بن سعيد القطان, ثنا معاوية ابن عمرو بن غلاب, عن الحكم بن عبد الله بن الأعرج, قال: سألت ابن عباس _ رضي الله عنهما _ وهو متوسد رداءه عند زمزم, عن صوم عاشوراء؟ قال مسلم: بمثل حديث حاجب بن عمر+اهـ.
قلت: يعني رواية وكيع بن الجراح.
ولفظ : النسائي: =أتيت ابن عباس في المسجد الحرام, فسألته عن صيام يوم عاشوراء؟ فقال: اعدد فإذا أصبحت يوم التاسع, فأصبح صائماً. قلت: كذلك كان محمد " يصوم؟ قال: نعم كذلك كان يصومه+.
ولفظ ابن خزيمة: