تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كلمة لابد منها

أحبتي في الله! لقد جرَّبتُ العلاج بالقرآن في مختلف الظروف والمشاكل والمصاعب والأمراض ، فوجدته أفضل وسيلة علاجية لأي مرض كان. لقد كان القرآن حاضراً في كل لحظة من حياتي.

ففي حالة المرض كنتُ أقرأ القرآن وأستمع إليه فيهيئ لي الله وسائل الشفاء العاجل ، مهما كان نوع المرض. وحيث تعجز جميع الوسائل عن منحي السعادة ، كان القرآن يمنحني السعادة حتى في حالة المرض! فلا أشعر بأي همّ أو حزن أو ملل.

وفي حالة التعرض لمشكلة صعبة الحل ، كان القرآن يزودني بطاقة هائلة على الصبر وتحمل المصاعب والرضا بالواقع وعلاج الأمور بالحكمة والتأني.

وعندما كنتُ أواجه موقفاً صعباً ، كان القرآن يعينني على اتخاذ القرار الصحيح دائماً.

وحتى العادات السيئة وضعف الشخصية والمخاوف أو الخوف من المواجهة أو الخوف من المستقبل ، كان القرآن يمنحني القدرة على إزالة التوتر النفسي والخوف ، بل إن القرآن يمنحك القوة في كل شيء. فهل تجرِّب معي هذا العلاج الرائع؟!

عالج نفسك بالقرآن · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عالج نفسك بالقرآنص ٤