تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

539) وعن ابن عطاء قال : « قلت لأبي ﴿ ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام ﴾ قال : « مر (1) والنخلة وشبههما » (2) .

540) وعن ابن جريج عن عطاء أنه جعل أهل عرفة من أهل مكة في قوله - عز وجل - ﴿ ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام ﴾ (3) .

541) وعن ابن جريج قال : « قلت لعطاء : من له المتعة ؟ فقال : قال الله - عز وجل - : ﴿ ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام ﴾ ، فأما القرى الحاضرة للمسجد الحرام التي لا يتمتع أهلها فالمطنبة (4) بمكة المظلة عليه نخلتان ومر الظهران وعرنة وضجنان والرجيع ، وأما القرى التي ليست بحاضرة المسجد الحرام التي يتمتع أهلها إن شاءوا : فالسفر ، والسفر : ما يقصر إليه الصلاة » (5) .

542) وعن عطاء قال : « إنه من بينه وبين مكة دون مسافة القصر » (6) .

543) وعنه قال : « هم أهل مكة » (7) .

(1) هو مرُّ الظهران ، قال الواقدي : بين مر ومكة خمسة أميال – معجم البلدان (5/104) .

(2) تفسير ابن أبي حاتم (1812) .

(3) تفسير الطبري (2/256) .

(4) كذا عند الأزرقي في نسخ ، وفي أخرى : المطمينة ، في أخرى : المطينة ، في الدر المنثور (1/523) : المطمئنة .

(5) أخبار مكة للفاكهي (3/102) وأخبار مكة للأزرقي (2/157) .

(6) المحلى (5/148) والمغني (5/356) .

(7) المحلى (5/148) عن عطاء - في تفسير حاضري المسجد - عدة روايات :- 1- أهل مكة وغيرهم بالتعيين ممن هو داخل حدود الحرم ، 2- أهل مكة وحدهم ، 3- من كان دون مسافة القصر للمسافر ، 4- من كان دون الميقات ، كما سيأتي .

منسك عطاء · الصفحة ٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منسك عطاءص ٨٣