342) وعن ابن جريج عن عطاء قال : « لم أر الضُّوَع (1) ، فإن كان حماماً ففيه شاة » (2) .
343) وعن ليث أنه سأل عطاءً عن طير من طير الحرم كان في رجله شوك فنزعته فمات ، ولم أرد به إلا الخير ؟ فقال : « ليس عليك شيء » (3) .
344) وعن ابن جريج عن عطاء قال : « أمَّا ما قد حُكم فيه ومضت السنة ، ففي النعامة جزور » (4) .
345) وعنه عن عطاء قال : « إن رمى الحرام صيدا فلا يدري ما فعل الصيد فليغرمه » (5) .
346) وعن حجاج عن عطاء قال : « إذا أصاب المحرم الصيد فعليه ثمنه فاشترى دماً وإن لم يجد قوَّم طعاماً فتصدق لكل مسكين نصف صاع فإن لم يجد صام لكل صاعٍ يومين » (6) .
347) وعن ابن جريج قال : « قلت لعطاء : ﴿ أو عدل ذلك صياماً ﴾ ، هل لصيامه وقت ؟ قال : لا ، إذا شاء ، وحيث شاء ، وتعجيله أحبُّ إليَّ » (7) .
(1) في القاموس : الضُّوَع ، طائر من طير الليل ، أو الكروان أو ذكر البوم .
(2) الأم للإمام الشافعي (2/218) .
(3) أخبار مكة للفاكهي (3/375) .
(4) المصنف لعبد الرزاق (4/398) .
(5) الأم للإمام الشافعي (2/200) والمصنف لعبد الرزاق (4/440) .
(6) المصنف لابن أبي شيبة (3/193) وهو قول مجاهد والنخعي في الرواية نفسها .
(7) تفسير الطبري (7/56) .