857) وعن ابن جريج عن عطاء قال : « إذا رميت قمت عند الجمرتين السفليين ، قلت : حيث يقوم الناس الآن ؟ قال : نعم ، فدعوت بما بدا لك ، ولم أسمع بدعاء معلوم في ذلك ، قلت : ألا يقام عند العقبة ؟ قال : لا ، ولا يقام عند شيء من الجمار يوم النفر ، وحق وسنة على الراكب والراجل والمرأة والناس أجمعين القيام عند الجمرتين القصويين » (1) .
9. باب ترك الدعاء عند الجمار يوم النفر
858) عن عطاء قال : « لا يقام يوم النفر عند الجمار » (2) .
10. باب في الجمار من أين تُرمى
859) عن ابن جريج قال : « قال عطاء : أحبُّ إليَّ أن أرمي الجمرة أسفل المسيل (3) – ولم يكن يوجبه – قال : ثم أرجعُ من أسفل المسيل ، كما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصنع . قال : فإن دهمك الناسُ فارمها من حيث شئت ، قلت لعطاء : فمن أين أرمي السُّفليين ؟ قال : أعلاهما ، كما يصنع من أقبل من أسفل منى ، قال : فإنْ كثر عليك الناس ، فلا جناح عليك من أي نواحيها رميتها ، قال عطاء : ولا يضرُّك من أي الطرق سلكت إلى الجمرة » (4) .
(1) أخبار مكة للأزرقي (2/178) .
(2) أخبار مكة للأزرقي (2/178) والمصنف لابن أبي شيبة (3/198) ، وأسند عن طاوس والقاسم : قياماً يسيراً ، والثابت في السنة الوقوف والدعاء طويلاً دون تفريق ، بعد الأولى والثانية فحسب .
(3) في رواية هشام عن عطاء : بطن الوادي - أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (3/198) . وفي المجموع (8/180) : « الأفضل في موقف الرامي جمرة العقبة أن يقف في بطن الوادي , وتكون منى عن يمينه , ومكة عن يساره , وبهذا قال جمهور العلماء منهم ابن مسعود وجابر والقاسم بن محمد وسالم وعطاء ونافع والثوري ومالك وأحمد » .
(4) أخبار مكة للفاكهي (4/296) وللأزرقي (2/178) ، وبينهما فروق يسيرة .